رعشة القلب الأخيرة
في مساء الحزن الكبير .. وخطوات الخيبة تنير أرجاء الدرب
من أحبه .. رحل بعيد .. لينعم بزلال الغدير ..
استيقظت على جرحي يسير في أمواج الحيرة ..
ومجاديفه ألياف الوجع .. تائه بلا دليل ..
وحدي ومركبي التعيس .. لقد هنت على أغلى المحبين
شراعي يتراقص على نسيم الذكرى ..
يداعب فراغا في الوجدان ..
خَلَّفه من استجديته ألا يتركني بلا عنوان
اشتقت للفرح .. وطعم الارتواء في شفتي ..
بعد رحلة افترش فيها الألم جسدي ..
وعشعش الحزن على أهداب جفني ..
واستندت الكآبة على صدري بكوعها الحاد ..
آه .. وكأنها لا ترضى إلا بامتزاجها بدمي ..
يا شقائي .. آلا استحق إجازة طويلة الأجل
كمكآفأه لصبري على قسوتكـ ..
وحياتي التي باتت بلا آمل ..
اكتب لكـ الدمعة تلو الدمعة ..
أتوسلك أن تحنوا على حالي المهدد
وعزتي المتهالكة .. تسلل الضجر فيها
حتى النخاع ..
فأصبحت للجسد عظام .. وبين الأضلع فضاء
أواه ياحبيبتي ..
لقد خدعوكـ بوعودهم .. وقالوا اطعني .. تخلي عنه
لنمنحكـ جوازا يبعدكـ عن دنيا الترح ..
لتعيشي للأبد في جزر الفرح ..
تنعمين هناكـ بمنظر الابتسامة صباحا ..
ولحنا يتراقص ألهنا على صداه مساء..
عهود أسرت طموح طفلكـ .. فخنتي ..
أنا من استعذبت العذاب لأجلكـ ..
من بكى الابتسامة لإرضائكـ ..
وتنفست البركان داخلي عبيرآ لراحتكـ
ياويلي .. ارهقني قاربي .. وتلاطم أوردتي
وذكرى حبيب استقرت أطيافه داخلي ..
نداء غروري يلعنني .. واقسم أن يهجرني
وسيوف الوفا تصبرني .. فاحيا الأمل في أملي
صغيرتي .. تبخر الصبر في أوردتي
وتأجج نار هجركـ .. صهاريج الشوق تؤلمني
اكتسى قوس قزحي بالسواد .. وملأ الأفق ..
مرحبا بإزهاق روح حبنا.. بخنجر
ليذيب كل فرحه .. ولدت عند لقاكـ
لن احتمي بقبلاتكـ .. وبقايا همساتكـ
سأحرق تلكـ البقعة التي اقسمنا فيها على ان لا ننسى
وهناكـ سأقف كثرآ على اطلاله
واهمس للأكوام ان حبنا هنا ولد .. وهنا مات ..
من أحبه .. رحل بعيد .. لينعم بزلال الغدير ..
استيقظت على جرحي يسير في أمواج الحيرة ..
ومجاديفه ألياف الوجع .. تائه بلا دليل ..
وحدي ومركبي التعيس .. لقد هنت على أغلى المحبين
شراعي يتراقص على نسيم الذكرى ..
يداعب فراغا في الوجدان ..
خَلَّفه من استجديته ألا يتركني بلا عنوان
اشتقت للفرح .. وطعم الارتواء في شفتي ..
بعد رحلة افترش فيها الألم جسدي ..
وعشعش الحزن على أهداب جفني ..
واستندت الكآبة على صدري بكوعها الحاد ..
آه .. وكأنها لا ترضى إلا بامتزاجها بدمي ..
يا شقائي .. آلا استحق إجازة طويلة الأجل
كمكآفأه لصبري على قسوتكـ ..
وحياتي التي باتت بلا آمل ..
اكتب لكـ الدمعة تلو الدمعة ..
أتوسلك أن تحنوا على حالي المهدد
وعزتي المتهالكة .. تسلل الضجر فيها
حتى النخاع ..
فأصبحت للجسد عظام .. وبين الأضلع فضاء
أواه ياحبيبتي ..
لقد خدعوكـ بوعودهم .. وقالوا اطعني .. تخلي عنه
لنمنحكـ جوازا يبعدكـ عن دنيا الترح ..
لتعيشي للأبد في جزر الفرح ..
تنعمين هناكـ بمنظر الابتسامة صباحا ..
ولحنا يتراقص ألهنا على صداه مساء..
عهود أسرت طموح طفلكـ .. فخنتي ..
أنا من استعذبت العذاب لأجلكـ ..
من بكى الابتسامة لإرضائكـ ..
وتنفست البركان داخلي عبيرآ لراحتكـ
ياويلي .. ارهقني قاربي .. وتلاطم أوردتي
وذكرى حبيب استقرت أطيافه داخلي ..
نداء غروري يلعنني .. واقسم أن يهجرني
وسيوف الوفا تصبرني .. فاحيا الأمل في أملي
صغيرتي .. تبخر الصبر في أوردتي
وتأجج نار هجركـ .. صهاريج الشوق تؤلمني
اكتسى قوس قزحي بالسواد .. وملأ الأفق ..
مرحبا بإزهاق روح حبنا.. بخنجر
ليذيب كل فرحه .. ولدت عند لقاكـ
لن احتمي بقبلاتكـ .. وبقايا همساتكـ
سأحرق تلكـ البقعة التي اقسمنا فيها على ان لا ننسى
وهناكـ سأقف كثرآ على اطلاله
واهمس للأكوام ان حبنا هنا ولد .. وهنا مات ..








